الاثنين، 8 مارس 2010

تصوير حراري

التصوير الحراري (Thermography) هو نوع من أنواع التصوير الذي يستعمل الأشعة تحت الحمراء. آلة التصوير الحراري تكشف الضوء في نطاق الأشعة تحت الحمراء للطيف الكهرومغناطيسي (900-14000 نانومتر تقريبا أو 0.9-14 ميكرومتر) وينتج الصور لذلك الضوء.

وبما أن الأشعة تحت الحمراء تُبعث من جميع الأشياء وفقاً لدرجات حرارتهم، ولذلك استعمال هذا النظام يسمح بالرؤية بدون أي ضوء مرئي. والفرق بينه وبين التصوير بالأشعه تحت الحمراء هو التصوير بكاميرا تستطيع التقاط الاشعه تحت الحمراء كصوره كامله بالاضافه إلى وجود كشاف اشعه تحت الحمراء اما التصوير الحراري فهو التصوير دون وجود كشاف للأشعه تحت الحمراء اي استقبال الاشعه التي ترسلها الاجسام فقط وكلاهما يستخدم النطاق الترددي للأشعة تحت الحمراءولكن الفرق هو في أي جزء من هذا النطاق حيث أن التصوير الفوتوغرافي في نطاق تررد الأشعة تحت الحمراء الأعلى (الأقرب إلى الضوء المرئي)أما التصوير الحراري فهو في نطاق تردد الأشعة تحت الحمراء الأدنى (الأبعد عن الضوء المرئي والأقرب من الميكرويف).

مصادر

تايلاند

فوركس

بلوجر

ماليزيا

حجز فنادق

عدسات الماكرو

عندما تشاهد صورة مقربة جداً لحشرة على زهرة أو غصن شجرة، فأعلم أن المصور استخدم عدسة مقربة (Close-up Lens) أو تقنيات تقريب (Close-up Techniques) مثل إنبوب التمدد (Extension Tube) أو عدسات التركيب أو تقنية العدسات المقلوبة.

وعلى العكس من العدسات الطويلة، التي تفرض وقوف المصور على مسافة بعيدة عن الموضوع، فإن العدسات المقربة تسمح بالإقتراب من الموضوع إلى مسافة بوصة واحدة أو أقل، وتمنح تجسيماً معادلاً لما نحصل عليه مع العدسات الطويلة.

وتستخدم العدسات المقربة في عمل التشكيرات البصرية التجريدية أو لإضفاء بعض المرح على لقطات جامدة.

التصوير الضوئي

التصوير الضوئي (بالإنجليزية: Optical imaging‏) هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكون خيالاً داخل مادة حساسة للضوء، ثم تعالج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي ضوئي مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء، لذلك فالتصوير الضوئي أساسا هو رسم صورة بالأشعة الضوئية. تلتقط الصور باستخدام آلات تصوير تعمل إلى حد بعيد بنفس أسلوب عمل العين] البشرية. فآلة التصوير كالعين تستقبل الأشعة الضوئية المنعكسة من المنظر وتجمعها في بؤرة باستخدام نظام من العدسات، وتكون آلة التصوير خيالا يسجل على الفيلم. ونتيجة لذلك، فإن هذا الخيال الذي يمكننا أن نجعله ثابتا، يمكن أيضًا مشاهدته بوساطة عدد غير محدود من الأفراد.

يعتبر براون Braun ونادار Nadar ودوماشي Demachy من الرواد الذين ارتقوا بمفهوم التصوير الضوئي من مجرد وسيلة لنقل الواقع أو مهنة لكسب العيش إلى اعتباره وسيلة للإبداع واعتباره نوعاً من أنواع الفنون البصرية حتى أنه جارى فن التصوير (الرسم) في عصرهم خاصة في اتجاهه السريالي عام 1920.

لقد تطور فن التصوير بتطور اَلات التصوير فظهر التصوير الملون ومن ثم التصوير الرقمي الذي استبدل الفلم بحساس الكتروني. هذا بالإضافة إلى التنوع الهائل في مواضيع التصوير كالتصوير الجوي على سبيل المثال وتصوير قاع البحار والتصوير المجهري.

زاوية الرؤية

زاوية الرؤية هي الزاوية أو الاتجاه الذي يرى فيه المصور الموضوع المراد تصويره, كأن تكون الرؤية من أمام الموضوع مباشرة أو عن يمينه أو يساره أو أعلى من مستوى الموضوع أو أسفله, ويمكن أن نسميها في مجال التصوير بزاوية التصوير وهي الزاوية التي يقف فيها المصور بالنسبة إلى الموضوع المراد تصويره عند التقاط الصورة, وهي تختلف عن زاوية الإضاءة والتي يقصد فيها هنا (أي زاوية الإضاءة) الاتجاه الذي توضع فيه الإضاءة بالنسبة للموضوع المراد تصويره, كأن تكون الإضاءة أمام الموضوع أو على يمينه أو يساره أو أعلى وأسفل

الفلاش

الفلاش (بالإنجليزية: Flash‏) هو أداة تستعمل في التصوير وهو يطلق وميض اصطناعي فوري ليساعد في إضاءة المنظر, ومصطلح الفلاش يمكن أن يشير إلى ضوء الفلاش نفسه أو إلى مصباح الفلاش الذي ينبعث منه الضوء
أنواع الفلاش
لمبات الفلاش

هي لمبات معدة لتعطي وميضا واحدا ثم تحترق، وهي عبارة عن كرة زجاجية يوجد بها فتيل صغير من التنجستن محاط بكمية من مادة سريعة الأشتعال وحولها شعيرات من المغنيزيوم في جو من الأكسجين، وعند وصول الكهرباء إلى فتيل التنجستن يتوهج فيشعل المادة سريعة الاشتعال فيشعل الماغنسيوم ويحدث الوميض
الفلاش الإلكتروني

الفلاش الإلكتروني هو النوع الموجود اليوم في معظم الكاميرات, وهو عبارة عن أنبوب مملوء بغاز الزينون, حيث يصل له كهرباء بفولت عالي لكي يولد قوس كهربي (زمنه القياسي 1/1000 من الثانية) ويوجد عده أنواع من الفلاش الإلكتروني وهي :

* فلاش داخلي: وهو الذي يكون مركب في الكاميرا ومعظمها يعتبر محدود المجال، الذي هو عادة من حوالي 0.5 متر إلى مترين. وتجدر الإشارة إلى أن استخدام الفلاش يؤدي إلى استهلاك أسرع لبطارية الكامير.

* فلاش خارجي: وهو يكون منفصل عن الكاميرا ويمكن أن يركب فيها بمنفذ (يسمى بفردة الحذاء الساخنة hotshoe) وهو يكون في الكاميرات الأكثر تطورا، ويعتبر الفلاش الخارجي أفضل من الفلاش الداخلي في حالات معينة، نظراً لأنه يغطي بضوئه مسافات أطول بكثير، ويتحكم باتجاه ضوء الفلاش.

* فلاش آلي: وهو يقوم بإطلاق ضوء الفلاش عند الحاجة إلى ضوء إضافي فقط. وتتحدد هذه الحاجة من قبل حساس الضوء الموجود ضمن الكاميرا أوتوماتيكيا، والذي يقوم بقراءة موضوع التصوير. وعندما تكون البيئة الخارجية ذات إنارة كافية، فإن الفلاش لا يطلق ضوءه. وتجدر الإشارة إلى أن الفلاش لا يمكنه أن يتحسس الأوضاع المنارة من الخلف.

* فلاش يدوي: وهو الذي يجب ظبته يدويا قبل التصوير على أساس سرعة الفيلم وفتحة العدسة وموضوع التصوير.

التصوير الضوئي

التصوير الضوئي (بالإنجليزية: Optical imaging‏) هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكون خيالاً داخل مادة حساسة للضوء، ثم تعالج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي ضوئي مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء، لذلك فالتصوير الضوئي أساسا هو رسم صورة بالأشعة الضوئية. تلتقط الصور باستخدام آلات تصوير تعمل إلى حد بعيد بنفس أسلوب عمل العين] البشرية. فآلة التصوير كالعين تستقبل الأشعة الضوئية المنعكسة من المنظر وتجمعها في بؤرة باستخدام نظام من العدسات، وتكون آلة التصوير خيالا يسجل على الفيلم. ونتيجة لذلك، فإن هذا الخيال الذي يمكننا أن نجعله ثابتا، يمكن أيضًا مشاهدته بوساطة عدد غير محدود من الأفراد.

يعتبر براون Braun ونادار Nadar ودوماشي Demachy من الرواد الذين ارتقوا بمفهوم التصوير الضوئي من مجرد وسيلة لنقل الواقع أو مهنة لكسب العيش إلى اعتباره وسيلة للإبداع واعتباره نوعاً من أنواع الفنون البصرية حتى أنه جارى فن التصوير (الرسم) في عصرهم خاصة في اتجاهه السريالي عام 1920.

لقد تطور فن التصوير بتطور اَلات التصوير فظهر التصوير الملون ومن ثم التصوير الرقمي الذي استبدل الفلم بحساس الكتروني. هذا بالإضافة إلى التنوع الهائل في مواضيع التصوير كالتصوير الجوي على سبيل المثال وتصوير قاع البحار والتصوير المجهري.

التصوير البانورامي

التصوير البانورامي هو عبارة عن نوع من التصوير العريض والذي يأخذ زاوية عريضة نوعا ما.ويتم التصوير بعدة طرق منها استخدام عدسات خاصة ذات زاوية عريضة أو تصوير المنظر على اجزاء. وبعد تصوير المشاهد المطلوبة تقوم بفتحها بواسطة أحد البرامج الخاصة واختيار خاصية الدمج حتى يتم دمج جميع الصور في صورة واحدة عريضة.

بعض الكاميرات تحتوي على ميزة التصوير البانورامي ولكن معظم الكاميرات لا تحتوي علي هذه الميزة. والبانوراما إحدى أنواع التصوير المعروفه والمحببه للناس ولكنها تحتاج لكاميرات خاصه لعمل ذلك.

سرعة الفيلم الفوتوغرافي

سرعة الفيلم الفوتوغرافي

إن سرعة الفيلم الفوتوغرافي هي قياس حساسية الفيلم الفوتوغرافي للضوء. الفيلم ذو الحساسية المنخفضة (سرعة آزا/أيزو منخفضة) يتطلب تعريضا أطول ولهذا يسمي فيلم بطيء، بينما الفيلم الذي له حساسية أعلى (سرعة آزا/أيزو عالية) يمكنه التقاط نفس المشهد بزمن تعريض أقل ويسمي فيلم سريع.
قاعدة المعاملات المتبادلة
عندما يتعرض الفيلم الفوتوغرافي للضوء فإن المستحلب الكيميائي الحساس للضوء يتأثر بالضوء الساقط عليه وتحدث به تغيرات كيميائية تتناسب مع شدة الإضاءة الساقطة علي كل جزء من أجزائه حسب انعكاس الضوء من أجزاء الموضوع المصوّر. وكلما زاد زمن تعرض المستحلب للضوء زاد التأثير التراكمي للضوء عليه. فإذا زيدت الإضاءة الساقطة على الفيلم بدرجة معينة وأنقص معها زمن التعريض الفيلم للضوء بدرجة متناسبة فإن التأثير الناتج على الفيلم ينتج صور بنفس الكثافة. وتسمى هذه القاعدة قاعدة المعاملات المتبادلة. وعلى هذا الأساس يمكن التحكم في إضاءة الصورة الناتجة مع ثبات حساسية الفيلم (سرعته) بالتحكم في زمن التعريض (سرعة الغالق) وكمية الضوء الساقط على الفيلم (فتحة العدسة)

الحامل الثلاثي

الاستخدامات

يستخدم الحامل الثلاثي كما قلنا في التصوير الفوتوغرافي أو المتحرك (الفيديو).و هو شيء أساسي في التصوير الفوتوغرافي الاحترافي فلا يوجد مصور فوتوغرافي لا يوجد عنده حامل ثلاثي، كما أنه مهم جدا في تصوير الفيديو الاحترافي مثل الافلام أو البرامج التليفزيونيه فهو شيء أساسي أيضا في تصوير الفيديو.

كما يستخدم أيضا الحامل الثلاثي في تثبيت التليسكوب (حجم صغير أو متوسط)و أيضا بعض الالات البصريه مثل النظارات المعظمه وأيضا في بعض الاشياء المشابهه.
مكونات الحامل الثلاثي

يتكون الحامل الثلاثي من :
1-الرأس

معظم الحوامل الثلاثيه تاتي براس مدمجه ولكن أيضا هناك رؤس خارجيه أفضل من المدمجه ويفضل معظم المحترفين شرائها، وهناك نوعين أساسين من رؤس الحوامل الثلاثيه هم :

1-رأس بكرة: يجمع الكثيرون علي انها النوع الأفضل وذلك لانه بسبب تكونه من كره حديده يسهل جدا تحريكه في جميع الاتجهات، وياتي مع الرأس القطعه التي تثبت فيها الكاميرا وبها مسمار مقاس 4/1 انش وتكون هذه القطعه مدمجه بالراس في بعض الأحيان.

2-راس بذراع تدوير : أيضا جيده جدا ولكن الأول أسهل في التحريك، وهذا النوع يفضله مصورين البانوراما، ولكنه مزعج عند شد المقبض للتثبيت مما يؤدي لتحريك بسيط للكاميرا ويجب ان تكون حذر حينها.
2-العمود الأوسط

يرتفع وينخفض بحسب الحاجة ويمكن اغلاقه باحكام لمنع تحرك الرأس والكاميرا عليه.
3-الارجل

هي الجزء الأساسي من الحامل وبها اقفال لتعديل ارتفاع الحامل الثلاثي للطول المناسب، وبها اقدام تثبيت تأتي بمطاط أو مثل أطراف المسامير حتي تثبت بشكل ثابت علي الأرض.
أنواع الحوامل الثلاثيه

هناك أنواع عديده من الحوامل الثلاثيه، منها المصنع من الالمنيوم الرخيص وسعرها رخيص أيضا وهي تستخدم مع كاميرات الفيديو والكاميرات الفوتوغرافيه البسيطه للهواه وليس المحترفين وعاده ما تتكون من راس مدمجه بها بسيطه للغايه واقدام من المطاط. وهناك أنواع اخري من الحوامل الثلاثيه وهي اغلي وأكثر ثباتا، ومعظمها ياتي خاليا من راس الحامل لتسمح للمصور بان يشتري الراس المناسبه له. ومن هذه الأنواع الحامل الثلاثي الخشبي أو الحوامل اثلاثيه المصنوعه من الكاربون فيبر. و هناك أنواع صغيره جدا من الحوامل الثلاثيه وأيضا يوجد منها الغالي والرخيص علي حسب الاستخدام وهي تحل محل الحامل الثلاثي في بعض الأحيان لانها اخف وزنا ولا تشغل حيزا كبيرا. و هناك بعض الحوامل التي تتكون من رجل واحدة فقط تسمي الحامل الاحادي وهي تجبر المصور علي ان يمسك الكاميرا ولكن في المقابل تعطي له ثباتا لانها تحمل جزء كبير جدا من وزن الكاميرا (أو العدسه في بعض الأحيان).

كاميرا الفيديو

كاميرا الفيديو هي آلة إلكترونية تستخدم لالتقاط المشاهد وتخزينها على هيئة صور متحركة. مبدئياً تم تطوير كاميرات الفيديو للاستخدام التلفزيوني (الصناعة التلفزيونية) لكنها الآن تستخدم لتطبيقات أخرى.

كاميرات الفيديو تستخدم حالياً (بشكل رئيسي) بطريقتين: البث الحي، مثل البث التلفزيوني للأحداث المختلفة ، وكاميرات المراقبة الأمنية. الطريقة الثانية هي التسجيل على وسائط التخزين، مثل البرامج التلفزيونية والأفلام، أو لأغراض الأرشفة أو الاستخدام اللاحق.
من أنواع كاميرات الفيديو:

* كاميرات الفيديو الاحترافية وتستخدم في القطاع التلفزيوني أو قطاع الأفلام، وتكون متحركة (متنقلة) أو ثابتة في الاستوديو، وتوفر تحكماً كبيرا لعملية التصوير.
* الكامكوردر: والتي تجمع بين كاميرا الفيديو وجهاز الفيديو، وتكون صغيرة وسهلة الحمل والاستخدام وتستخدم في الأعمال التلفزيونية والاستخدام المنزلي، وغيرها من الاستخدامات المشابههة الأخرى.
* كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة وتستخدم عموماً للأغراض الأمنية وأغراض المراقبة، وتتميز بأنها صغيرة، سهلة الإخفاء، تعمل بصورة أوتوماتيكية ، أو بالتحكم عن بعد، وتتحمل الظروف البيئية كالحرارة/البرودة العالية أو مناطق الإشعاع. يمكن اعتبار كاميرات الويب جزءًا من هذا النوع.
* كاميرات الفيديو الرقمية وهي التي تحول الفيديو المسجل إلى إشارة رقمية وتخزنه وفقاً لذلك على وسائط التخزين، وتتميز هذه الكاميرات بصغر حجمها، مثل تلك الموجودة في الهواتف والحواسيب المحمولة وغيرها من المنتجات الإلكترونية، وتستخدم أيضاً في أعمال المراقبة والأمن.
* كاميرات الأنظمة المتخصصة مثل تلك الأنواع التي تستخدم في أغراض البحث العلمي، مثل الأقمار الصناعية ومركبات مراقبة الفضاء أو في مجالات الذكاء الصناعي ، أو مجالات أبحاث الإنسان الآلي ، ومثل هذه الآلات تستخدم الضوء غير المرئي، مثل الأشعة تحت الحمراء (لأجهزة الرؤية الليلية أو أجهزة تحسس الحرارة) أو الأشعة السينية X-Ray (للأغراض الطبية والتشريحية).

عدسات الزوم

عدسات الزوم (Zoom lenses) هي من العدسات ذات البعد البؤري المتعدد، وتسمح عدسات الزوم بتغيير البعد البؤري بشكل متواصل ضمن مجال محدد، على سبيل المثال: من 35 مم ولغاية 210 مم. في حين أن العدسات ذات البعد البؤري الثابت تسمى عدسات ثابتة (Fixed Lenses). ويجب عدم الخلط بين عدسات الزوم و العسات المقربة (Telephoto lenses) , حيث العدسات المقربة هذه تحتوي بعد بؤري مقرب واحد فقط أما عدسات الزوم فتحتوي أبعاد بؤرية مختلفة . عدسات الزووم ظهرت في وقت متأخر مقارنة مع العدسات الثابتة، وقد ظلت لفترة طويلة غير محببة من قبل المصورين المحترفين، ولكن مع تطور تقنية صناعة العدسات، أصبح ممكناً الحصول على نتائج جيدة باستخدام عدسات الزووم مما ساعد على انتشارها.

توفر عدسات الزووم لمستخدمها مزايا عديدة مثل الراحة, حيث لا حاجة لفك العدسة وتركيب أخرى. إذ أن عدسة زووم بمجال واسع مثل 28-200 مم تغني عن استخدام العديد من العدسات الثابتة. كذلك لا حاجة لشراء حقيبة من أجل حمل مجموعة العدسات. وبما أن عدسة الزووم تكون مثبتة على الكاميرا طوال الوقت فإن هذا يقلل من احتمالية عطبها أو ضياعها.

من وجهة نظر أخرى, فإن عدسة الزووم تجعل المصور قليل الإكتراث بمسائل مثل الطول البؤري والمسافة, وعند تفحص الصور, يكون من الصعب عليه تحديد فيما إذا كانت الصورة قد التقطت بعدسة 35 مم أو 50 مم أو 60 مم. وعلى الرغم من أن هذه المسائل تبدو قليلة الأهمية، إلا أنها في المحصلة تعني أن المصور لا يتمتع بتحكم كامل بالكاميرا. وبالنسبة للمصور المحترف أو حتى المصور الهاوي, يعتبر التحكم الكامل بالكاميرا السبيل الأهم في تحقيق الإبداع.
عيب آخر يتلخص في كون عدسات الزووم أقل كفاءة من العدسات الثابتة. وهذا في المقام الأول يتعلق بحدة البروز (Sharpness). ومع أن هذا الأمر موضع خلاف بين المصورين والشركات الصانعة، التي لا تتوانى عن التأكيد بأن عدسات الزووم بنفس كفاءة العدسات الثابتة، إلا أنني شخصياً أميل إلى وجود فرق في حدة البروز لصالح العدسات الثابتة

صورة سالبة

الصورة الفوتوغرافية السالبة أو السلبية هي الصورة التي تظهر فيها المناطق المضيئة في الأصل مظلمة في الصورة ، والمناطق المظلمة في الأصل مضيئة في الصورة، وتظهر فيها الألوان بدرجاتها العكسية.

تأتي الأفلام لآلات التصوير مقاس 35مم على شكل أشرطة طويلة صغيرة العرض من البلاستيك المغطى بطبقة أو أكثر من مستحلب كيميائي حساس للضوء. وكلما تم التقاط صورة جديدة بآلة التصوير على الفيلم يتم تحريك الفيلم بوسيلة ما في آلة التصوير بحيث تستبدل اللقطة المعرضة (التي تم التقاطها وتعريضها للضوء) بمساحة جديدة من الفيلم غير معرضة. وبعد الانتهاء من التصوير ومعالجة الفيلم يكون الفيلم عبارة عن شريط طويل من الصور السالبة الصغيرة، وغالبا ما يتم تقطيع هذا الشريط لأجزاء أصغر لسهولة التعامل. في آلات التصوير (الكاميرات) الأكبر قد تصل قطعة الفيلم هذه إلى مساحة ورقة كاملة وربما أكبر ، مع وجود صورة مفردة ملتقطة على القطعة الواحدة. كل من هذه الصور السالبة يمكن أن تسمى نيجاتيف negative (السلبية) والشريط الكامل من الصور السالبة يمكن أن يطلق عليه السلبيات أو negatives . هذه الصور السالبة هي نسخ الصور الرئيسية والتي تصنع منها جميع النسخ الأخرى، ولهذا يتم التعامل معها بحذر وحرص.

قاعدة التثليث

قاعدة التثليث (بالإنجليزية: The Rule Of Thirds‏) أو القاعده الثلاثية في التصوير هي قاعدة في التصوير للحصول على صورة ناجحة التوسيط في الصورة بمعنى وقوع الجسم المراد تصويره في وسط الصورة عادتا لا يعطي نتائج جيدة في الصورة

وقاعدة التثليث تنص على وقوع الاجزاء المحتواة في الصورة في إحدى أثلاث الصورة حيث لو أننا قسمنا الصورة إلى ثلاثة أثلاث فسوف يقع كل جزء من محتويات الصورة في إحدى الأثلاث

أحيانا يتعذر على المصور إلتقاط صورة تكون محتوياتها مطابقة 100 في 100 لقاعدة التثليث. إحتواء الصورة على مكونات تقع تقريبا في إحدى الاثلاث تكون أيضا مرضية. فقد لا تطبق قاعدة التثليث لا تطبق في كل صورة

آلة التصوير

آلة التصوير (بالإنجليزية: Camera‏) هي أداة تسجل الصور؛ سواءً كانت صوراً ثابتة أو متحركة (التي تعرف بالفيديو). المصطلح كاميرا أتى من العبارة اللاتينية camera obscura والتي تعني "الغرفة المظلمة"। وهي التقنية القديمة التي كانت تستخدم فيها غرفة كاملة لإنتاج الصور، بهذه الفكرة تعمل الكاميرات اليوم.

منذ أقدم العصور يسعى الأنسان إلى حفظ صور حياته فبدأت بالرسم في الكهوف ثم الرسم على الجدران (مثل المصريون القدماء) ثم بورتريهات من الشمع... الخ حتى توصل العالم العربي الحسن بن الهيثم إلى اختراع الكاميرا البدائية في كتابه المناظر بين عامى (1015-1020) والتي كانت عبارة عن صندوق كبير به فتحة صغيرة تدخل اليها الصورة وتتثبت معكوسة على الجدران واسماه القمرة والتي تعني الغرفة المظلمة, وفى عام 1660 طور العالم الإيرلندي روبيرت بويل هو ومساعده الكاميرا البدائية وأدخلوا لها الأضواء وفي عام 1685 أبتكر العالم الألمانى جوهان تزان نظام الصورة وترتيب لون أى صورة وبنى آلة تصوير كبيرة من الخشب، وبين عامى (1820- 1830) أبتكر العالم لويس داجير طريقة في التصوير الضوئي التي عرفت بالداجيروتايب (بألأنجليزية: daguerreotype) والتي كانت تصور على النحاس، وفى عام 1835 أبتكر العالم الفرنسى وليم فوكس تالبوت نظام فوتوغرافى جديد سمى بالكالوتايب (بألأنجليزية : calotype) والتي كانت على الورق، أول صورة فوتوغرافية حقيقية كانت عام 1826 على يد العالم الفرنسي جوزيف نيبس عندما أستخدم الدوار الخشب ليحفظ الفيلم وقد صنعت آلة التصوير هذه في باريس على يد الأخوان تشارلز وفينسينت شيفالير، وقد أستخدم جوزيف نيبس فكرة العالم الألمانى جوهان هينريتش الذي أبتكرها عام 1724 وهى تعريض الفضة مع الطباشير إلى الظلام ومن ثم الضوء المفاجئ فتتثبت الصورة، وفى عام 1850 أخترع العالم الألمانى فريدريك سكوت فكرة ظهور الصورة على الزجاج والتي تسمى كولوديون (بألأنجليزية :collodion) ، تطورت آلة التصوير في منتصف القرن 19 على يد علماء كثيرين منهم العالم الفرنسي أندريا أدولف الذي أخترع طريقة الـ CDV أو Carte de viste وهى أن يكون الفيلم على شكل كروت صغيرة متتالية.

أول صورة ألوان كانت عام 1861 على يد العالم الفيزيائى جيمس ماكسويل بمساعدة المصور توماس سوتون وكانت تعتبر مجرد تجربة للصورة الملونة.

الإنتاج السينمائي

الإنتاج السينمائي هي الدافع المحرك لكافة المهن السينمائية المتخصصة القائمة على تنفيذ الفيلم حتى يصبح قابلاً للعرض الجماهيري ،بداية من مرحلة دراسة الجدوى وحتى مرحلة العرض الجماهيري، والذي يندفع من خلاله العمل السينمائي قدماً إلى الأمام على مستوى كل تخصص سينمائي طبقا للبرنامج المخطط له مسبقاً قبل بدء التنفيذ।

خطوات

تتم عملية الإنتاج على عدة خطوات بعد أختيار النص السينمائي المطلوب

دراسة الجدوى

يتم خلالها عدة مراحل متعلقة بالنص السينمائي

موافقة الرقابة على النص

فلا يتم البدء في الخطوة التالية الا إذا كانت إدارة الرقابة موافقة على إنتاج النص.

دراسة الموقف التسويقي المرتقب

دراسة ميول الناس السينمائية، وموضوع النص السينمائي، والفئة الموجه لهم ومدى قابليتهم لمحتوى الفلم.

الموقف التكنولوجي لمحتوى النص

يجب أن تتوافر لدى الجهه المنتجه الامكانيات التكنولوجية ووسائل التقنيات الحديثة المناسبة لتصوير المشاهد الواردة في النص، من كاميرات مناسبة، وخدع فنية، وفنيون متخصصون وبرامج وأجهزة خاصة لضمان ايصال فكرة الكاتب بصريا وسمعيا.

اللياقة البدنية والاداء الحركي للممثلين

اختيار الممثلين المناسبين بحسب أدوارهم في النص، ويكونون على مستوى مناسب من اللياقة البدنية والأداء.

الموقف التمويلي

التأكد من إمكانية تدبير كافة المتطلبات التمويلية من السيولة النقدية اللازمة لمواجهة كل تكاليف إنتاج وتسويق الفيلم.

اعداد الميزانية المبدئية

يتولى مدير الإنتاج السينمائي إعداد أرقام الميزانية التقديرية المبدئية من خلال عمل تفريغ مدروس للسيناريو وهو ما يطلق عليه التفريغ الإنتاجي للسيناريو، أي تفريغ السيناريو لأغراض إنتاجية بحسب الممثلين ومواقع التصوير والطاقم الفني والعمليات الإنتاجية المستخدمة.

فيلم

مهارات فنية

لإنتاج الفلم الروائي يجب أن يكون مستندا إلى نص سينمائي "المشهدية (سيناريو)"، ثم يقوم المخرج بعملة في تفسير النص السينمائي وإعدادة لعملية الإخراج بواسطة السيناريو الإخراجي، ويدير عملية تصوير الفلم ورؤيته الخاصة لأداء الممثلين واختيار مواقع التصوير المناسبة بحسب ماجاء في النص السينمائي، ويقوم أيضا باختيار موسيقى الفلم عبر موسيقيين متخصصين، ويقسم وقت الفلم ويدير العمل كليا عبر خطة محكمة ومعه مساعدين متعددين ،وبعد انهاء عملية التصوير التي عادة ما تأخذ 3 اسابيع بحسب مدة الفلم تتم عمليات فنية منها الرسوميات (Graphics) والتوليف (المونتاج) التي يتم خلاله دمج المقاطع والمشاهد مع بعضها حسب النص الإخراجي، وإضافة الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية والبصرية، ويقوم المنتج بتمويل الفلم ماديا، وعادة ما يكون المنتج تابعا لشركة إنتاج متخصصة أو لهيئة تلفازية حكومية أو خاصة، بحيث ينتج الفلم عبر تلك الشركة أو الهيئة. التلفازية.. بعد القيام بعملية تصوير الفلم والعمليات الفنية، تتم عملية الإنتاج السينمائي.

التصوير أو التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي

التصوير أو التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي هو المرادف لفن الرسم القديم فمن خلال العدسة يقوم المصور بوضع تصوره للحظه الملتقطة من خلال عدسته.

والتصوير هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي (بالإنجليزية: Photography‏) مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء

تكنولوجيا الفيلم تتشكل من عماليات كيماوية معقدة. عندما يتعرض الفيلم للضوء فتترد جزئات الفيلم ويخلق هذا التردد المستحلب. في هذه الدرجة المستحلب الرقيق واذا تعرض الفيلم للضوء سيتلف المستحلب. وبعد ذلك يغوص الفيلم في كيماويات فوتوغرافية وهي خطيرة جدا لانها تؤدي إلى ضرر في العيون والجلد.

تكنولوجية الفيلم جزء واحد من الفتوغرافيا ولكن فن الفوتوغرافيا في كيف يشاهد الفتوغرافي العالم. يهدف بعض الفتوغرافيين إلى انتشار وجهات نطرهم من خلال صورهم.

ويركز بعض الفتوغرافيين على تصوير الناس وبعض الفتوغرافيين على الحيوانات أو الانية ويعرض بعض المصورون جمال ضوء الشمس وجمال الغيومة كما أيضا جمال الاطفال وجمال الكبار।


التحكم في الكاميرا والتعريض الفوتوغرافي

يتم التحكم في كميه الضوء التي تصل إلى الفيلم أو حساس الكاميرا عن طريق فتحه العدسه ومدة التعريض وأيضا البعد البؤري للعدسه بمعنى ان اي تغيير في هذه التحكمات يغير التعريض، والعديد من الكاميرات الآن يوجد به تعريض آلي (أوتوماتيكي) وهو مفيد لغير المحترفين. تسمى مده التعريض بسرعه الغالق والسرعه تحسب بالثواني وكسر الثانية

التصوير الضوئي

التصوير الضوئي (بالإنجليزية: Optical imaging‏) هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكون خيالاً داخل مادة حساسة للضوء، ثم تعالج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي ضوئي مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء، لذلك فالتصوير الضوئي أساسا هو رسم صورة بالأشعة الضوئية. تلتقط الصور باستخدام آلات تصوير تعمل إلى حد بعيد بنفس أسلوب عمل العين] البشرية. فآلة التصوير كالعين تستقبل الأشعة الضوئية المنعكسة من المنظر وتجمعها في بؤرة باستخدام نظام من العدسات، وتكون آلة التصوير خيالا يسجل على الفيلم. ونتيجة لذلك، فإن هذا الخيال الذي يمكننا أن نجعله ثابتا، يمكن أيضًا مشاهدته بوساطة عدد غير محدود من الأفراد.

يعتبر براون Braun ونادار Nadar ودوماشي Demachy من الرواد الذين ارتقوا بمفهوم التصوير الضوئي من مجرد وسيلة لنقل الواقع أو مهنة لكسب العيش إلى اعتباره وسيلة للإبداع واعتباره نوعاً من أنواع الفنون البصرية حتى أنه جارى فن التصوير (الرسم) في عصرهم خاصة في اتجاهه السريالي عام 1920.

لقد تطور فن التصوير بتطور اَلات التصوير فظهر التصوير الملون ومن ثم التصوير الرقمي الذي استبدل الفلم بحساس الكتروني. هذا بالإضافة إلى التنوع الهائل في مواضيع التصوير كالتصوير الجوي على سبيل المثال وتصوير قاع البحار والتصوير المجهري.

الخميس، 18 فبراير 2010

كاميرا

آلة التصوير (بالإنجليزية: Camera‏) هي أداة تسجل الصور؛ سواءً كانت صوراً ثابتة أو متحركة (التي تعرف بالفيديو). المصطلح كاميرا أتى من العبارة اللاتينية camera obscura والتي تعني "الغرفة المظلمة". وهي التقنية القديمة التي كانت تستخدم فيها غرفة كاملة لإنتاج الصور، بهذه الفكرة تعمل الكاميرات اليوم.

منذ أقدم العصور يسعى الأنسان إلى حفظ صور حياته فبدأت بالرسم في الكهوف ثم الرسم على الجدران (مثل المصريون القدماء) ثم بورتريهات من الشمع... الخ حتى توصل العالم العربي الحسن بن الهيثم إلى اختراع الكاميرا البدائية في كتابه المناظر بين عامى (1015-1020) والتي كانت عبارة عن صندوق كبير به فتحة صغيرة تدخل اليها الصورة وتتثبت معكوسة على الجدران واسماه القمرة والتي تعني الغرفة المظلمة, وفى عام 1660 طور العالم الإيرلندي روبيرت بويل هو ومساعده الكاميرا البدائية وأدخلوا لها الأضواء وفي عام 1685 أبتكر العالم الألمانى جوهان تزان نظام الصورة وترتيب لون أى صورة وبنى آلة تصوير كبيرة من الخشب، وبين عامى (1820- 1830) أبتكر العالم لويس داجير طريقة في التصوير الضوئي التي عرفت بالداجيروتايب (بألأنجليزية: daguerreotype) والتي كانت تصور على النحاس، وفى عام 1835 أبتكر العالم الفرنسى وليم فوكس تالبوت نظام فوتوغرافى جديد سمى بالكالوتايب (بألأنجليزية : calotype) والتي كانت على الورق، أول صورة فوتوغرافية حقيقية كانت عام 1826 على يد العالم الفرنسي جوزيف نيبس عندما أستخدم الدوار الخشب ليحفظ الفيلم وقد صنعت آلة التصوير هذه في باريس على يد الأخوان تشارلز وفينسينت شيفالير، وقد أستخدم جوزيف نيبس فكرة العالم الألمانى جوهان هينريتش الذي أبتكرها عام 1724 وهى تعريض الفضة مع الطباشير إلى الظلام ومن ثم الضوء المفاجئ فتتثبت الصورة، وفى عام 1850 أخترع العالم الألمانى فريدريك سكوت فكرة ظهور الصورة على الزجاج والتي تسمى كولوديون (بألأنجليزية :collodion) ، تطورت آلة التصوير في منتصف القرن 19 على يد علماء كثيرين منهم العالم الفرنسي أندريا أدولف الذي أخترع طريقة الـ CDV أو Carte de viste وهى أن يكون الفيلم على شكل كروت صغيرة متتالية.

أول صورة ألوان كانت عام 1861 على يد العالم الفيزيائى جيمس ماكسويل بمساعدة المصور توماس سوتون وكانت تعتبر مجرد تجربة للصورة الملونة.



مكوناتها :

1- أنبوبة التصوير :

• أنبوبة مظلمة مخلخلة من الهواء. السبب : حتى لا تعيق جزيئات الهواء الشعاع الإلكتروني ومظلمة حتى لا يؤثر ضوء الأنبوبة على الصورة. • بها نافذة زجاجية في مقدمتها مجموعة من العدسات.

2- لوح الصورة أو يسمى (لوح المايكا) :

• يوجد داخل أنبوبة التصوير. • عبارة عن لوح رقيق جداً من المايكا – المايكا مادة شبه زجاجية- على شكل شرائح رقيقة جداً بينها مواد عازلة. • سطح المايكا الأول -المقابل للعدسات- تُغطى بعدة ألـف من الخلايا الكهروضوئية. وكل خلية عبارة عن حبيبة صغيرة جداً مغطاة بطبقة من السيزيوم. السبب : لأن السيزيوم حساس للضوء ووفرة الأكترونات الحرة به. • سطح المايكا الثاني صحيفة معدنية رقيقة متصلة بمكبر تيار الصورة. 3- البندقية الإلكترونية : • أسطوانة ضيقة تحتوي في طرفها على كاثود (باعث الكترونات)، وشبكة حاكمة، وآنود يُحمل بجهد موجب.

4- الملفات الحارفة : • عبارة عن زوجين من الملفات (لتوليد مجال مغناطيسي) أو يمكن تغييرها بزوجين من الألواح (لتوليد مجال كهربي). • فإذا مرّ فيها تيار كهربي يتولد مجال يعمل على تحريك الشعاع الإلكتروني بالكيفية المطلوبة لمسح لوح الصورة.



عملية إرسال الصورة تلفازياً : • يتم تصوير الشيء المراد إرسال صورته تلفازياً، وذلك بإضاءته إضاءة شديدة. • تقوم العدسات بتكوين صور ضوئية له على لوح الخلايا الكهروضوئية فتثار ضوئياً. • تبعث بعدد من الألكترونات، وتشحن بشحنات موجبة مساوية لما فقدته من الألكترونيات. (و تختلف عدد الألكترونات المنبعثة باختلاف كمية الضوء الساقط عليها). • تؤثر شحنات الخلايا على الصحيفة المعدنية الموجودة على الوجه الآخر للوح المايكا فتتكون عليها شحنات سالبة مساوية لعدد الشحنات الموجبة على الخلايا الكهروضوئية. • تطلق البندقية الألكترونية شعاعاً ألكترونياً على لوح الخلايا عند نقطة الاستكشاف، فيمدها بشحنات سالبة عددها مساوٍ لعدد الألكترونات التي فقدتها الخلايا. • تتعادل الخلايا كهربائياً، فتتحرر الإلكترونات التي على الصحيفة المعدنبة. • تنطلق الألكترونات المتحررة على هيئة نبضات كهربائية مختلفة التردد إلى جهاز التكبير. • تختلط التيارات الحاملة والمعبرة لتنتج التيار المعدل ثم ترسل كموجات كهرومغناطيسية.

ملاحظة : يتم خلط التيار المعبر عن الصورة مع التيار الحامل لأن التيار المعبر عن الصورة تردده ضعيف ولن يغطي مساحة واسعة عن تحويله إلى موجات.

صورة image

يدل مصطلح صورة (الذي يعرف في اللغة الإنجليزية بكلمة image وهي كلمة مشتقة من الكلمة اللاتينية imago ) على أحد الابتكارات التي توصل إليها الإنسان ليحصل بها على شكل متماثل لشيء معين عادة ما يكون جسمًا ماديًا أو أحد الأشخاص (شخص)، كما أنه يشير إلى التعامل مع الأجسام ذات بعدين (صورة ). قد تكون الصور ذات بعدين (بعد) مثل الصورة الفوتوغرافية أو أحد عروض الشاشة، كما توجد أيضًا الصورة المجسمة ثلاثية الأبعاد ومن أمثلتها التماثيل (تمثال).والصور يمكن التقاطها عن طريق بعض الوسائل البصرية مثل الكاميرات (كاميرا) والمرايا (مرآة) والعدسات (عدسة) والتلسكوبات (تلسكوب) والميكروسكوبات (ميكروسكوب) وغيرها من الوسائل الأخرى. كما توجد أيضًا بعض الوسائل والظواهر الطبيعية التي تساعد في التقاط الصور مثل العين البشرية وظاهرة انعكاس الأشياء على أسطح المياه. ومن الممكن أيضًا أن يتسع إطار مصطلح صورة ليشمل أي شكل ذي بعدين مثل الخرائط (خريطة) والمخططات (مخطط) والرسوم البيانية الدائرية (رسم بياني دائري) والرسومات التجريدية (رسم تجريدي). ومن خلال هذا الإطار الأوسع لمصطلح الصورة، فإن الصور يمكن نقلها أيضًا يدويًا وذلك عن طريق الرسم والتلوين والنحت كما يمكن أن يتم نقلها آليًا عن طريق الطباعة أو تكنولوجيا الجرافيكس المستخدمة في الكمبيوتر. ويمكن تطوير الصورة من خلال استخدام مجموعة من الطرق وذلك في بعض الحالات وبخاصة الصور المزيفة. هناك ما يعرف بالصورة المؤقتة وهي الصورة التي لا تستمر سوى لفترة قصيرة من الوقت. ويمكن أن نمثل لذلك من خلال انعكاس أحد الأجسام في المرآة أو عرض الصور المتحركة من خلال كاميرا الأوبسكورا (كاميرا الحجرة المظلمة) أو عرض أحد المشاهد عن طريق أنبوب الأشعة المهبطية. أما الصورة الثابتة والتي تعرف أيضًا بالنسخة المطبوعة فهي الصورة التي يتم تسجيلها على شيء مادي مثل الورق أو النسيج وذلك عن طريق التصوير الفوتوغرافي أو إجراء بعض العمليات الرقمية. وهناك الصورة الذهنية التي توجد في عقل الفرد نتيجة لشيء يتذكره أو يتخيله. وفي هذه الحالة، سيصبح من غير ضروري أن يكون موضوع الصورة موجودًا في الواقع، فمن الممكن أن يكون فكرة مجردة مثل المخطط البياني أو الدالة أو الوجود التخيلي لشيء ما. فعلى سبيل المثال، نجد أن سيجموند فرويد قد ادعى أن ( ).ويعد التطوير الذي طرأ على تكنولوجيا الأصوات الاصطناعية وفن الصوت من الأسباب التي أدت إلى إدراك احتماليات وجود صورة الصوت التي تتكون من مادة صوتية يتعذر تجزئتها دون التحليل القائم على علم الموسيقى واللغويات.





تمثل الصورة غير المتحركة صورة واحدة ساكنة، وهذا هو ما يميزها عن الصورة المتحركة. (يمكنك النظر إلى الجزء التالي).وتستخدم عبارة "الصورة غير المتحركة" في مجال التصوير الفوتوغرافي والإعلام المرئي وصناعة برامج الكمبيوتر وذلك للتأكيد على أن المقصود من الصورة هنا ليس فيلمًا كاملاً مكون من مجموعة من الصور. كما أنها يمكن أن تستخدم في الكتابة الفنية التي بها شيء من الخبرة أو أو التي تفتقر إلى ذلك وذلك كأحد معايير (معيار) هذا المجال. أفيش الفيلم هو صورة يتم التقاطها من موقع الفيلم أو البرنامج التليفزيوني أثناء الإنتاج وعادة ما يستخدم هذا الأفيش للترويج لهذا الفيلم أو البرنامج التليفزيوني.





هناك أيضَا ما يعرف بالصورة المتحركة والتي يمكن أن تتمثل في الأفلام السينائية (فيلم سينمائي) أو أفلام الفيديو (فيلم الفيديو) أو أفلام الفيديو الرقمية (فيلم فيديو رقمي). ويمكن أيضًا أن يتمثل هذا النوع من الصور في عرض متحرك مثل عرض ذويتروب.